فتيات أقوياء

طرابزون – انهم شابات صغيرات وجميلات. كما أنهم أقوى وأكثر صرامة عن ما يظهرون. دعونا نقدم لكم الفتيات من الجمنزياد 2016م ، الذين قررن تحطيم الاساطير حول “رياضات الرجال”!اليزابيث وعائشة من المجر

“المصارعة هي تحضير جيد للحياة، تجعلك أقوى وأصح”، وتقول إليزابيث، 18 عاما المصارعة من المجر التي
فازت بالميدالية الفضية في الجمنزياد ، والدها هو مصارع سابق، لذلك عرفت أنها تريد أن تسير على خطاه. وتضيف إليزابيث ضاحكه “ولكن إذا كان لدي ابنة في المستقبل، فنها سوف تمارس رياضات الفتيات ” ، لأنها تشك بالفعل أن تاريخ الأسرة في المصارعة يمكن أن يكرر.

بدأ زميلتها المجرية، عائشة  18 عاما ، بدأت في لعب الكاراتيه في سن الخامسة. “الكاراتيه هو جزء من حياتي. زملائي     في الفريق هم عائلتي الثانية الذين كبرت معهم “، كما تعترف. “حاولت لعب العديد من الألعاب الرياضية، ( الباليه، وكرة السلة ،.. ) ولكن الكاراتيه هو ما أحب أكثر. انها يحفزنيو يعطيني الطاقة. أكبر حلم لعائشة هو للوصول الى دورة الالعاب الاولمبية في عام 2022 ويبدو أنها
عازمة جدا لتحقيق ذلك. في الكوميتيه في الكاراتيه، وصلت إلى البرونزية.

أبورفا هي فتاة تبلغ من العمر 17 عاما من الهند التي قررت لعب المصارعة بعد مشاهدتها في الألعاب الأولمبية عندما كانت طفلة ، “أنا أحب المصارعة لأنها رياضة صعبة وليس هناك الكثير من الفتيات تفعل ذلك الذي يجعلها أبورفا من الهندفريدة من نوعها.” أبورفا تدعي أنها محظوظة لتفعل ما تريد لعائلة داعمة لها. “ولكن هناك العديد من المشاكل التي تواجه الفتيات في الهند. أجزاء كثيرة من الهند لا تسمح الفتيات لممارسة نفس الرياضة كما يفعل الأولاد. وتقول أبورفا مع ابتسامة على وجهها  اريد أن أكون مصارع ناجحة، ولكن في حياتي الخاصة، احب أن اكون سيدة. “أحيانا كنت ارغب في وضع المكياج والتزين”،.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *